مرحبًا بكم في قناة "في صوص".
"مايكل" معكم. لماذا يمارس البشر الألعاب؟ سواء أكانت ألعاب الفيديو أو الألعاب
باستخدام الألواح أو الألعاب البدنية مثل السوكر أو كرة القدم. لستُ مضطرًا لوضع الكرة
في الشبكة كي أبقى على قيد الحياة، وحتى إذا فعلت ذلك، فلم علي أن أدعو
حارس مرمى وفريقًا آخر؟ تتسم الألعاب بالغرابة. هذا ما دفع "بيرنارد سوتس" إلى القول
في السبعينيات بأن اللعبة هي محاولة طوعية
للتغلب على العوائق غير الضرورية. إذن، فلماذا نمارس الرياضات والألعاب؟ كيف علينا أن نشعر
حيال العقلانية في مقابل الرياضة؟ "المهووسون مقابل الرياضيون" لكن الأهم، لماذا يدعو الأمريكيون هذه اللعبة "سوكر"، بينما يدعوها الإنجليز وبقية العالم
"كرة القدم"؟ اتضح أن كلمة "سوكر" لم تنبع
من "الولايات المتحدة الأمريكية" بل يمكننا أن نلوم الإنجليز
لأن الكلمة تعود لهم، خاصة جامعة "أكسفورد"،
حيث شاع منذ العام 1875 إضافة اللاحقة من الحرفين "إي آر"
لنهاية الكلمات. على سبيل المثال، تسمية غرفة "رادكليف" بـ "رادار"، أو تسمية هذه بـ "فايفرز" و"تنرز". لقد كنا نمارس الألعاب بالكرة وبأقدامنا منذ العصور السحيقة في جميع
أنحاء العالم. في الواقع أنه خلال 200 عام مضى،
سُميت العديد من تلك الألعاب بكرة القدم. نقص التوحيد جعل هناك صعوبة في الاتفاق على ما يمكن أن تفعله أو لا تفعله بالكرة أو بقدمك. لكن ولحسن الحظ،
تم تأسيس اتحاد كرة القدم في عام 1863 في "لندن"، "إنجلترا". كرة القدم الاتحادية "أسوسييشن"
هي غالبًا ما نعنيه هذه الأيام أثناء حديثنا عن كرة القدم أو سوكر. لكن ما هي حلقة الوصل،
لو أننا أضفنا اللاحقة "إي آر" الخاصة بجامعة "أكسفورد" إلى كلمة
"أسوسييشن"، ألا يجب أن نطلق على اللعبة "أسوسييشنر"؟ حسنًا،
دعونا نلق نظرة أقرب على كلمة "أسوسييشن"؟ هل ترى ما يختبىء هناك؟
ها هي كلمة "سوكر". لكننا نتقدم أنفسنا بهذا الشكل لأن سوكر وكرة القدم هما نفس اللعبة. في النهاية، ما هي اللعبة؟ حسنًا، أحد طرقي المفضلة لتعريف
كلمة "لعبة" ذكرها مصمم لعب الحاسوب "كريس كروفورد". فلنبدأ بكتاب.
هذا كتاب رائع وممتع حقًا، مسل، لكنه ليس لعبة. المسلسلات التلفزيونية
والأفلام ليست ألعابًا. لأنهم لا يحتوون على التفاعلية. لكن ما أن يصبح شيء ما
ممتعًا وتفاعليًا، نجد أنفسنا نطلق عليه لفظ لعبة. يوجد صنفان من الألعاب
وفقًا لـ "كروفورد". إذا كان بإمكانك اللعب بالشيء
ويكون الأمر ممتعًا لكن بلا هدف أو غرض، تكون دمية. أما إذا كان هناك هدف أو شيء ينبغي أن تحققه، حسنًا،
الآن أنت تتحدث عن تحدٍ. لكن يوجد نوعان من التحديات. إذا كان التحدي
لا يتضمن أشخاصًا أو مؤدين آخرين، أنت فحسب، على سبيل المثال،
عندما تلعب وحدك بمكعب "روبيك"، فقد حصلت على لغز. أما إذا كان أشخاص آخرون مشاركين، الآن نحن لدينا صراع. في صراع، مثل سباق العدو، لا يُسمح لك بالتداخل
مع المشاركين الآخرين. هذا ما يطلق عليه "كروفورد" "مسابقة". أما إذا سُمح لك بالتفاعل والتداخل مع اللاعبين الآخرين وسُمح لهم
بالمثل معك، ففي تلك الحالة، نحن نتحدث عن لعبة متكاملة الأركان. إذن فاللعبة تفاعلية ولها هدف وتتضمن مؤدين آخرين،
على سبيل المثال، أشخاص آخرون يمكنهم التداخل والتأثير في بعضهم. مما يعني، من الناحية الفنية
أن الحياة عبارة عن لعبة. أعني بها الحياة الحقيقية. حياتي، حياتك
تتلاءم بسهولة مع تعريفات كلمة "لعبة". وفي حياتنا اليومية توجد ألعاب
نميل إلى أن نطلق عليها "رياضات". الآن، يمكن للكفاءة في ممارسة الرياضات
أن تقسم البشر إلى مجموعتين. الرياضيون، وهم من يجيدون ممارسة
الرياضة، والمهووسون الذين لا يجيدونها. الرياضيون تم تسميتهم حرفيًا على اسم
"جوك ستراب" أو حمالة الأعضاء التناسلية التي تبقيها لك مدعمة
أثناء ممارستك للرياضة. لكن الرياضيين رائعون،
أليس كذلك؟ يتمتعون باللياقة والجاذبية، ويدعوهم الجميع إلى الحفلات الرائعة ويمكنهم القيام بأشياء خطيرة
ورائعة في المدرسة مثل أن يشربوا حتى الثمالة. ومن أنت إذا لم تثمل؟ حسنًا، ما هو مقلوب كلمة ثمل "درانك"؟
أنت مهووس "نيرد". لكن ذلك ليس أصل كلمة مهووس "نيرد". هناك الكثير من الجدل حول
أصل هذه الكلمة لكن ما نعرفه أنها ظهرت كمقابل عامي لكلمتي "كسول" أو "عتيق"
في "ديترويت" في أوائل الخمسينيات. جاء أول استخدام معروف
للكلمة مطبوعة من دكتور "سوس" نفسه. وقد يكون أصلها قادم في الأساس
من كلمة "نات"، ومعناها شخص مجنون،
وبعدها تحولت إلى "نيرت"، وفي النهاية أصبحت "نيرد". حاليًا تستخدم هذه الكلمة بكثافة
عند الإشارة إلى غير الرياضيين بسبب شعبيتها خلال استخدامها المتكرر في المسلسل التلفزيوني الأمريكي
"هابي دايز". سواء كنت تقضي وقتك في ممارسة الرياضة أو التمرينات العقلية أو كلاهما،
فالألعاب بطريقة ما تشكل جزءًا من حياتك.
إذن لماذا نمارس الألعاب؟ البشر والعديد من الحيوانات
يمارسون "اللعب". وربما كان أصل اللعب هو
تهيئة أنفسنا بدنيًا لتحديات الحياة لاحقًا. إن تلك الفكرة منطقية لكن
دونما أدلة مقنعة لأنه في البرية قد يؤدي اللعب إلى تضييع
موارد ثمينة وإصابات وبالكاد يقترب من محاكاة
الهجمات الحقيقية والمواقف الخطيرة على الحياة. كتبت صحيفة "نيويورك تايمز"
مقالًا رائعًا حول هذا اللغز، موضحةً أن الإعداد البدني للجسم قد لا يكون له أولوية كبيرة
أثناء اللعب. بدلًا من ذلك،
قد يكون اللعب بهدف تهيئة الدماغ. يفيد اللعب الدماغ، خاصة أثناء سنوات
الصبا التي نتلقى فيها المعلومات عندما يمتلك معظمنا رغبة غريزية في التسكع واللعب والتظاهر على أية حال. الفئران الصغيرة المربوطة
في أقفاص مع فئران بالغة، والتي رفضت اللعب معها، نمت بأدمغة أصغر وأقل تطورًا. مما أدى إلى افتراض أن الألعاب لها دور في تطور مناطق معينة من الدماغ، خاصة المُخيخ أثناء صغرنا. لكن، ولنكون واضحين، فالأدلة لا تظهر أن اللعب حيوي في تطور هذه المناطق. قد يكون لأنواع أخرى مثل التمارين
أو التعليم تأثيرًا مشابهًا. قد لا يكون هذا ممتعًا،
لكنه يُعرف بالنهائية المتساوية. لذا فيجري الجدل حول
مدى أهمية اللعب والألعاب. حسنًا، لنلق نظرة على المزايا
التي تقدمها لنا الألعاب. في النصف الأول من القرن العشرين، وضع "إبراهام ماسلو" تسلسلًا هرميًا
للاحتياجات البشرية. المفهوم شائع الاستخدام
في علم النفس التنموي كطريقة للتفكير في النمو البشري
وما الذي يحفز البشر لفعل الأشياء أو عدم فعلها. بشكل عام، حتى يتم إشباع
الحاجات الموجودة في الصفوف الأقل، لن يتحرك الفرد لمحاولة
إشباع الحاجات الأعلى. على سبيل المثال،
تحقيق الثقة أو إشباع الحاجة إلى التعلم والاستكشاف
لن تكون مهمة إلى شخصِ ما في حالة خوفه على حياته وسلامته. يمكن للحاجات العليا أن تثير اللعب. الحيوانات تلعب،
لكن كما رأينا في الطبيعة ليس الحيوانات الواقعة تحت ضغط
أو التي تتضور جوعًا. في الواقع، الحاجات الدنيا
تميل إلى أن تكون أكثر حسمًا. إذا كنت جائعًا وأكلت ما أحتاجه،
فلقد انتهت حاجتي. ليس الأمر بهذا التعقيد. لكن حيث أصبح البشر والعقول
والثقافات أكثر تعقيدًا، كذلك تصبح الاحتياجات والسلوكيات
المطلوبة لإشباعها. هذا يجعلنا نعود لحقيقة أن الحياة نفسها تتلاءم مع تعريف "كريس كروفورد" للعبة. وعليه يمكن القول بأن الحياة هي اللعبة
الأكبر والأكثر تعقيدًا على وجه الأرض. لكن أن تلعب حياتك ليس سهلًا في العادة
مثل بساطة تذكر أن تأكل وتشرب. في الحياة، ليس من السهل دائمًا معرفة
الخطوة التالية الصائبة. نادرًا ما تكون ردود الفعل فورية. لست متأكدًا من أن القرارات
التي اتخذتها هي الأفضل، أو أنها تلائمني تمامًا إلا بعد مرور زمن طويل
على اتخاذها، بل وإن كانت تلائمني في حينها. أتساءل أكانت اختياراتي صائبة
بشأن هذا الشخص أو المدينة أو المهنة؟ في الحياة، تتسم القواعد بالتعقيد. الأهداف متوسطة ووسائل تحقيقها غالبًا ما تكون مجهولة أو مختلفة
لكل شخص على حده. إلى جانب هذا، المكافآت نفسها غالبًا
ما تأتي ببطء أو لا تكون موجودة أصلًا. لذا، في مواجهة كل هذا، ليس من المفاجىء أن نخترع الألعاب
في لعبة الحياة الكبيرة نفسها مما يضمن مكافآت سريعة
وسهلة التحقيق ومفهومة. الحيوانات أيضًا تلعب، لكن تعقيد القواعد التي يتبعها
البشر في ألعابهم بطرق كثيرة يعكس تعقيد الاحتياجات التي نجد أنفسنا قادرين على طلبها. في الحياة، لا أعلم دائمًا
ما هو الاختيار الملائم بالنسبة لي. لا أعلم ما الوظيفة الملائمة
كي أتقدم إليها. كيف أشرح مسألة ما لطفل. كيف أساعد أصدقائي على أفضل وجه
أو متى أتصل بأمي. لكن في لعبة "بومبرمان"، أعلم بالضبط ما الذي تفعله كل نقطة من نقاط زيادة
القوة في كل مرة وطوال فترة تفعيلها. في لعبة البوكر، الرويال فلاش
ينتصر على ورقتين من نفس النوع، لا تجد نفسك تطرح أسئلة عنها.
وتكون اللعبة واضحة جدًا. لكن في حياتي،
هل قريبي أو زميلي إلى جانبي حقًا؟ حسنًا، في الرياضات الجماعية لا يوجد
شيء مجهول، الجميع معروفون بألوانهم. تمثل الألعاب والرياضات طريقة
نتلقى من خلالها المكافآت التي نحتاجها بدون عناء اجتياز جميع مجاهل الحياة. حتى مشاهدة الألعاب والرياضات،
كونك مشاهدًا ببساطة يمكنه أن يشبع
بعضًا من احتياجات "ماسلو". يمكنني الشعور بالانتماء
عن طريق تشجيع فريق ما، وعن طريق دعم الفريق، تصبح نجاحاتهم نوعًا ما وكأنها نجاحاتي. يا لها من وسيلة رائعة للحصول على
الاحترام دون بذل المزيد من العمل. تُعرف اختصارًا بـ "بيرغينغ":
أو "الانتشاء بالمجد المنعكس". مضادها هو "كورفينغ":
"التنصل بسبب الفشل المنعكس". إذا لحق الخزي بالفريق،
يمكنني بسهولة أن أقول لم أكن مشجعًا كبيرًا له على أية حال. يمتد كلا من "بيرغينغ" و"كورفينغ"
في مجالات غير الرياضات. نحن ننتشي أو نتنصل من مشاريع العمل
أو مشاريع الدراسة أو الحفلات أو مرشحي الانتخابات.
ما يهم هو أن الحياة لعبة، لكن الفوز والخسارة ضبابين. لذا فقد اخترعنا ألعابًا أبسط
لتقدم لنا المكافآت النفسية على نحو أسرع وأكثر كفاءة
من الحياة نفسها. وهذا هو السبب في أن الألعاب
في أسوأ حالاتها قد تقود إلى المماطلة أو الإدمان. لكن لا تخش شيئًا.
بإمكانك أن تصبح رياضيًا في لعبة الحياة،
لكن الأمر ليس دائمًا بتلك المتعة. وعندما تمارس ألعابًا من صنع الإنسان،
فتأكد من أن ذلك ببساطة لأنك وكلنا قادرون على طلب إشباع حاجاتنا العليا
أكثر من أي مخلوق آخر على وجه الأرض. وكالعادة، شكرًا على المشاهدة. وإذا أردتم بعض
العلم المتعلق بكرة القدم، فلماذا لا تشاهدون الفيديو الخاص بي
مع قناة "كوبا 90"، حيث نبحث في مدى إمكانية ركل كرة مع دوران شديد
بحيث لا تنحني فقط، لكن ترتد إلى الراكل مرة أخرى. حسنًا، إلى اللقاء.

Why Do We Play Games?
Tagged on:                                                                                                                                                         

39 thoughts on “Why Do We Play Games?

  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Irish people also calls it soccer because we have a sport called Gaelic Football lol

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    i thought i had seen every educational vsauce video, but then this pops up in my recommended

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Haha 0:52 a bit of fantasy and England looks like a penis

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    When your friend is building a bridge and you have a sword with knockback

    Im about to do what's called a pro gamer move

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    0:23 dat guy in da background

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    You could have easily made it "Asser"…..

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Europe and north asia looks like a weird scorpion 🦂

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    "This is what I call a pro gamer move"

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Because it's fun duhhhhhhhhhhhh

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Games are just minigames

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    What about bandersnatch

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    despite all this complexity about games in my point of view I just play to distract myself and relax. for example I love playing GTA V not to win anything but just to run over innocent NPCs with a tank.

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    You are a knurd…

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Thanos: about to snap
    Iron man: ima about to do a pro gamer move

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    <b>Ok then</b>

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Me: looses an argument with a black guy online

    I’m about to do what’s called a pro gamer move

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Vsauce: Technically speaking, life is a game

    Kills self

    Vsauce: Or is it?

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    When you are in CS:GO and find a AFK guy

    Me: Im gonna do what is called "pro gamer move"

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    "Your life is a game"

    I thought games were supposed to be fun…

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Life is a free game, but it has a lot of microtransactions. Also, you have a 18 year free trial

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Vsauce explain to me why a football is called a ball when it's not even round.

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    The British invented the n word 😳😳😳

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    where’s the i’m gonna do what’s called a pro gamer move

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    5:30 finally. The background music

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    I wasn’t expecting a ducking existential crisis Micheal

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    So,by definition turning on my Xbox is a puzzle. There are usually no other people involved (until I connect with people1 in a game or otherwise) and doing so is admittedly slightly amusing, if only for a few seconds.

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Hey i just died , anyway to purchase more revive tokens

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    YOU ARE A TINY PLAY THING!!!!!!

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Wait so I'm a nerd for not being interested in sports, and liking video games and memes? Oof.

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    1:19 "We have been playing games with balls and our feet" -Michael Stevens 2013

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Therefore… video games are… puzzles?

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    so… any singleplayer video game is just a puzzle… mind blown

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    the Pinnacle of Gamers

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    YES GILLINGHAM

    Reply
  • June 17, 2019 at 1:52 pm
    Permalink

    Sooooo technically soccer should be pronounced saucer…

    Reply

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *